السيد محمد جعفر الجزائري المروج

37

منتهى الدراية

موضوعه إلا بنحو البدأ بالمعنى المستحيل ( 1 ) في حقه تعالى ، ولذا ( 2 ) كان النسخ بحسب الحقيقة دفعا لا رفعا .